قطب الدين الراوندي

19

الدعوات ( سلوة الحزين )

9 - وقال صلى الله عليه وآله : من سره أن يستجيب الله سبحانه له في الشدائد والكرب فليكثر الدعاء عند الرخاء ( 1 ) . 10 - وقال عليه وآله أفضل الصلاة : أفضل عبادة أمتي بعد قراءة القرآن الدعاء ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) ( 2 ) ألا ترى أن الدعاء هو العبادة ( 3 ) . 11 - وقال صلى الله عليه وآله : يا علي الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر ( 4 ) . 12 - وقال صلى الله عليه وآله : لا تعجزوا عن الدعاء ، فإنه لم يهلك مع الدعاء أحد وليسأل أحدكم ربه حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع واسألوا الله من فضله فإنه يحب أن يسأل . وما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله تعالى بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يكف عنه من الشر مثلها ، قالوا : يا رسول الله إذن نكثر قال : الله أكثر ( 5 ) . 13 - وقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله يقول : من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من يسألني ( 6 ) .

--> ( 1 ) عنه البحار : 93 / 312 ضمن ح 17 . ( 2 ) غافر / 60 . ( 3 ) عنه البحار : 93 / 300 ضمن ح 37 ، والمستدرك : 1 / 359 ب 1 ح 3 . ( 4 ) عنه البحار : 93 / 312 ضمن ح 17 . ( 5 ) عنه البحار : 93 / 300 ضمن ح 17 والمستدرك : 1 / 359 ح 4 ذكرا صدره ، والبحار : 93 / 366 ح 16 ذكر ذيله . ( 6 ) عنه البحار : 93 / 160 ضمن ح 41 والمستدرك : 1 / 384 ب 9 ح 1 ، وأخرجه في البحار : 93 / 157 ح 30 عن المحاسن : 1 / 39 ح 43 وص 161 ضمن ح 42 عن عدة الداعي ص 323 ضمن ح 36 عن مصباح الشريعة ص 15 ، وفي الوسائل : 4 / 1178 ح 1 عن الكافي : 2 / 501 ح 1 وعن المحاسن ، وأورده في فلاح السائل ص 32 عن الكافي .